Posted By admin
أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي … الخنساء

قصيدة : أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي
… الخنساء

أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي
جَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا
مُتَحَزِّماً بِالسَيفِ يَركَبُ
رُمحَهُ حالاً فَحالا
يا صَخرُ مَن لِلخَيلِ إِذ
رُدَّت فَوارِسُها عِجالا
مُتَسَربِلي حَلَقِ الحَديدِ
تَخالُهُم فيهِ جِمالا
وَيلي عَلَيكَ إِذا تَهُبُّ
الريحُ بارِدَةً شَمالا
وَالحَيدَرُ الصُرّادُ لَم
يَكُ غَيمُها إِلّا طِلالا
لِيُرَوِّعَ القَومَ الَّذينَ
نَعُدُّهُم فينا عِيالا
خَيرُ البَرِيَّةِ في قِرىً
صَخرٌ وَأَكرَمُهُم فِعالا
وَهُوَ المُؤَمَّلُ وَالَّذي
يُرجى وَأَفضَلُها نَوالا آ 
معلومات عن الشاعر : هو تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر.
أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..
من القائل أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي
… الخنساء

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *