Posted By admin
أَرْسِلْ جِيَادَ النَّظَرْ حَدِّثْ عَنْ عَجَائِبْ … ابن زاكور

قصيدة : أَرْسِلْ جِيَادَ النَّظَرْ
حَدِّثْ عَنْ عَجَائِبْ … ابن زاكور

أَرْسِلْ جِيَادَ النَّظَرْ
حَدِّثْ عَنْ عَجَائِبْ
زَمَانِ الرَّبِيعِ الْفَصْلِ الأَجْمَلْ
وَاشْكُرْ ذَا الْمَوَاهِبْ
غَزِيرَ النَّدَى ذَا الْفَضْلِ الأَشْمَلْ
مُرْسِلَ السَّحَائِبْ
تُعِيرُ الْجَدِيبَ زِيَّ مُخْضَلْ
نَبِّهْ جَفْنَ الأَفْكَارْ
وَاقْدَحْ بِالْحِجَا زَنْدَ الرَّوِيَّهْ
وَاقْطِفْ نَوْرَ الأَشْجَارْ
وَوَحِّدْ بِهِ رَبَّ الْبَرِيَّهْ
صُنْعُ ذِي الْجَلاَلِ
تَعَالَى يُنَبِّهُ الْمُحِقَّا
جِيدُ الرَّوْضِ حَالِي
وَقُضْبُ الرُّبَى طُوِّقْنَ طَوْقَا
مَنْ يَلْحَظْ بِحَالِ
سِوَى رَبِّنَا ذِي الْخَلْقِ يَشْقَى
فَمَا زَالَ يَخْتَارْ
بِلاَ عِلَّةٍ وَلاَ سَجِيَّهْ
حَفَّ عَذْبُ الأَنْهَارْ
بِخُضْرِ الْبُسْطِ السُّنْدُسِيَّهْ
وَمَدَّ الْقَطَائِفْ
مِنْ نَشْرِ الْحَيَا نُمِّقْنَ نَوْرَا
حُفَّتْ بِاللَّطَائِفْ
وَقَدْ نَمْنَمَتْ نَجْداً وَغَوْرَا
زُرْ تِلْكَ الْمَقَاطِفْ
وَلاَ تَصْطَلِي لِلْغَمِّ جَمْرَا
وَشِمْ بَرْقَ إِنْذَارْ
وَاذْكُرْ إِنْ تَضِقْ فَتْكَ الْمَنِيَّهْ
وَاقْرَعْ بَابَ الأَنْوَارْ
بِالصَّلاَةِ عَنْ شَمْسِ الْبَرِيَّهْ آ 
معلومات عن الشاعر : هو حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ – 1120 هـ / 1664 – 1708م).
أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان..
من القائل أَرْسِلْ جِيَادَ النَّظَرْ
حَدِّثْ عَنْ عَجَائِبْ … ابن زاكور

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *