Posted By admin
أَفي كُلِّ عامٍ لا يَزالُ … الأخطل

قصيدة : أَفي كُلِّ عامٍ لا يَزالُ … الأخطل

أَفي كُلِّ عامٍ لا يَزالُ لِعامِرٍ
عَلى الفِزرِ نَهبٌ مِن أُروشٍ مُزَنَّمُ
لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ
أَمُرَّةُ أَم أَعمامُ مُرَّةَ أَظلَمُ
فَما لِلسَمينِ لا يَقومُ خَطيبُها
وَما لِاِبنِ ذي الجَدَّينِ لا يَتَكَلَّمُ
لِشَنعاءَ بَينَ الأَصلِ لا يَستَطيعُها
إِذا القَومُ هابوها السَخيفُ المُزَلَّمُ
عَلى حينَ لا يُدرى أَما قَد مَضى لَها
مِنَ اللَيلِ أَم مُستَأخِرُ اللَيلِ أَعظَمُ
وَما كانَتِ الجَبّاءُ مِنّا مَرَبَّةً
وَلا ثَمَدُ الكورَينِ ذاكَ المُقَدَّمُ آ 
معلومات عن الشاعر : هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك.
شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح..
من القائل أَفي كُلِّ عامٍ لا يَزالُ … الأخطل

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *