Posted By admin
أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ … الأخطل

قصيدة : أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ … الأخطل

أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌ
بِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
أَجَحّافُ إِن نَصكُكَّ يَوماً فَتَصطَدِم
عَلَيكَ أَواذِيُّ البُحورِ الذَواخِرِ
تَكُن مِثلَ أَقذاءِ الحَبابِ الَّذي جَرى
بِهِ البَحرُ أَو جاري الرِياحِ الصَراصِرِ
لَقَد حانَ كُلَّ الحَينِ مَن رامَ شاعِراً
لَهُ السَورَةُ العُليا عَلى كُلِّ شاعِرِ
يَصولُ بِمَجرٍ لَيسَ يُحصى عَديدُهُ
وَيَسدَرُ فيهِ ساجِياً كُلُّ ناظِرِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك.
شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح..
من القائل أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ … الأخطل

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *