Posted By admin
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ … أبو الأخيل العجلي

قصيدة : أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ … أبو الأخيل العجلي

أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ
وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
وَذاتَ اللِثاتِ الحُوِّ وَالعارِضِ الَّذي
بِهِ أَبرَقَت عَمداً بِأَبيَضَ كَالشُهدِ
كَأَنَّ ثَناياها اِغتَبَقنَ مُدامَةً
ثَوَتَ حِجَجاً في رَأسِ ذي قُنَّةٍ فَردِ
وَكَيفَ أُرَجّيها وَقَد جالَ دونَها
نُمَيرٌ وَأَجبالٌ تَعَرَّضنَ مِن نَجدٍ
كِلانا يُنادي يا نِزارُ وَبَينَنا
قَناً مِن قَنا الخَطِيِّ أَو مِن قَنا الهِندِ
قَرومٌ تَسامى مِن نِزارٍ عَلَيهِمُ
مُضاعَفَةٌ مِن نَسجِ داوُدَ والسَغدِ
إِذا ما حَمَلنا حَملَةً مَثَّلوا لَنا
بِمُرهَفَةٍ تَذري السَواعِدَ مِن صُعدِ
وَإِن نَحنُ نازَلناهُمُ بِصَوارِمٍ
رَدوا سَرابيلِ الحَديدِ كَما نَردي
َفى حَزَناً أَن لا أَزالَ أَرى القَنا
يَمُجُّ نَجيعاً مِن ذِراعي وَمِن عَضْدِي
لَعَمري لَئِن رُمتُ الخُروجَ عَلَيهِمُ
بِقَيسٍ عَلى قَيسٍ وَعَوفٍ عَلى سَعدِ
وَضَيَّعتُ عَمراً وَالرِبابَ وَدارِماً
وَعَمرَو بنُ أُدٍّ كَيفَ أَصبِرُ عَن أُدِّ
لَكُنتُ كَمُهريقِ الَّذي في سِقائِهِ
لِرَقراقِ آلٍ فَوقَ رابِيَةٍ صَلدِ
كَمُرضِعَةٍ أَولادَ أُخرى وَضَيَّعَت
بَني بَطنِها هَذا الضَلالُ عَنِ القَصدِ
فَأوصيكُما يا اِبنَيْ نِزارٍ فَتابِعا
وَصِيَّةَ مُفضي النُصحِ وَالصِدقِ وَالوُدُّ آ 
معلومات عن الشاعر : هو أبو الأخيل العجلي. هو مولى لبني عجل، كان شاعراً أعمى، وله شعر قاله آخر أيام بني أمية، ووفد على عمر بن هبيرة الفزاري. له شعر في قصائد نادرة من كتاب..
من القائل أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ … أبو الأخيل العجلي

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *