Posted By admin
أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا ثُمَّ اِنثَنَت … حبيب الهلالي

قصيدة : أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا
ثُمَّ اِنثَنَت … حبيب الهلالي

أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا
ثُمَّ اِنثَنَت لِكَتائِبِ الحجّاجِ
لِأَخي ثَمودَ فَرُبَّما أَخطَأنَهُ
وَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ
حَتّى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداً
مُتَمَنِّعاً بِحَوائِطٍ وَرِتاجِ
وَلَعمرُ أُمِّ العَبدِ لَو أَدرَكنَهُ
لَسَقَينَهُ صِرفاً بِغَيرِ مِزاجِ
وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حَوشَباً
فَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو حبيب بن خدرة الهلالي شاعر من شعراء الخوارج وهو من موالي بني هلال.
وقال الجاحظ عنه: أنه من خطباء الخوارج وشعرائهم وعلمائهم.
وقال: عداده في بني شيبان وهو مولى لبني هلال بن..
من القائل أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا
ثُمَّ اِنثَنَت … حبيب الهلالي

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *