Posted By admin
أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ … أبو العلاء المعري

قصيدة : أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ … أبو العلاء المعري

أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌ
يَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
فَإِن أَنتَ لَم تَملِك وَشيكَ فِراقِها
فَعِفَّ وَلا تَنكِح عَواناً وَلا بِكرا
وَأَلقاكَ فيها والِداكَ فَلا تَضَع
بِها وَلَداً يَلقى الشَدائِدَ وَالنُكرا
سَمِعنا وَشاهَدنا البَدِيَّ وَحَسبُنا
مِنَ العَيشِ أَن فُهنا لِخالِقِنا شُكرا
إِذا ما فَعَلتَ الخَيرَ فَاِنسَ فِعالَهُ
فَإِنَّكَ ما تَنساهُ أَحيا لَهُ ذِكرا
وَحاذِر مِنَ الصَهباءِ فَهيَ عَدُوَّةٌ
مِنَ الصُهبِ مَشَّت في مَفاصِلِكَ السُكرا
وَلا خَيرَ في المَمكورَةِ الخَودِ أَضمَرَت
لَكَ الغِلَّ وَاِمتارَت جَوانِحُها مَكرا
إِذا صَحَّ فِكرُ المَرءِ فَما يَنوبُهُ
مِنَ الدَهرِ لَم يَشغَل بِحادِثَةٍ فِكرا
وَتَغلِبُ كانَت سَيفَ بَكرٍ وَرُمحَها
فَأَمسَت تُرامي عَن حَرائِبِها بَكرا
كَرَيتُ عَنِ الشَهرِ الكُرَيتِ وَجُزتُهُ
فَما لِيَ أَكرى عَن زَماني إِذا أَكرى آ 
معلومات عن الشاعر : هو أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..
من القائل أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ … أبو العلاء المعري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *