Posted By admin
أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياً … أبو العلاء المعري

قصيدة : أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياً
… أبو العلاء المعري

أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياً
وُحوشاً وَلَكِن غانِياتٍ مَعَ الإِنسِ
يُشَبَّهنَ في بَعضِ المَحاسِنِ رَبرَباً
وَما هُنَّ بِالسُفعِ الخُدودِ وَلا الخُنسِ
تَمَسَّكَنَ طيباً أَم تَمَسَّكنَ حِليَةً
فَإِنّي رَأَيتُ النَوعَ يَلحَقُ بِالجِنسِ
وَلا خَيرَ في جَونِ الذَوائِبِ عانِسٍ
إِذا لَم يَبِت فَوقَ الرِحالَةِ وَالعَنسِ
وَمَن لا يُجِد حِفظَ التَجارُبِ لا يَزَل
عَلى السِنِّ غُمراً إِنَّ طولَ المَدى يُنسي آ 
معلومات عن الشاعر : هو أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..
من القائل أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياً
… أبو العلاء المعري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *