Posted By admin
أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّ … ابن زاكور

قصيدة : أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّ … ابن زاكور

أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّ
وَمَنْ عَلْيَاهُ لِلدُّنْيَا حُلِيُّ
وَمَنْ جَلَّى سَنَا شَمْسِ الْمَعَانِي
وَمَنْ نُورُ الْفَضَاءِ بِهِ جَلِيُّ
مُحِبُّكُمُ الذِي قُدْتُمْ هَوَاهُ
كَمَا قَادَتْ هَوَى غَيْلاَنَ مَيُّ
أَضَافَتْهُ ضَرُورَتُهُ إِلَى مَنْ
يَمُوتُ عَلَى الشَّهَادَةِ وَهْوَ حَيُّ آ 
معلومات عن الشاعر : هو حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ – 1120 هـ / 1664 – 1708م).
أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان..
من القائل أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّ … ابن زاكور

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *