Posted By admin
إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندى تحايا … ابن النقيب

قصيدة : إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندى
تحايا … ابن النقيب

إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندى
تحايا حفاظ حركتها يدُ الودِّ
فجاءت كأنفاسِ الرياح تسحّبتْ
على رشحاتِ الطَّلِّ من وجنة الورد
وَالطَيرُ جَذلان مُبتَهِج
بَينَ فارِدٍ وَمُزدَوِج
قَد صدح ومرح
وغنى بكل مقترح
جوارٍ على قضب الأراك تناوحت
وما هي للأحشاء إِلاّ جوارح
هو الحديقة إِلاّ أن صبيها
صوب النهي وجناه زهرة الكلم
لا بل هو السلك لم تنظم جواهره
أيَدي النواظم لكن برية القلم
يسيل به نقل الحظى فترده
رجاحة أعكان له وترائب آ 
معلومات عن الشاعر : هو عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..
من القائل إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندى
تحايا … ابن النقيب

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *