Posted By admin
الحياة تنقبض والموت مُترقب كما في … والاس ستيفنز

قصيدة : الحياة تنقبض والموت مُترقب
كما في … والاس ستيفنز

الحياة تنقبض والموت مُترقب
كما في فصل خريف.
الجندي يسقط.
هو لا يضحي شخصية بارزة لثلاثة أيام،
فارضاً انفصاله،
منادياً بموكبٍ عظيم.
الموت مطلق وبلا ذكرى
كما في فصل خريف،
عندما الريح تخمد
عندما الريح تهمد، وعلى أديم السماوات
الغيوم تسبح رغم ذلك في اتجاهها.

عن سطح الأشياء

في غرفتي العالم عصيّ على إدراكي،
لكن حينما أمشي
أرى أنه يتكون من ثلاث أو أربع تلال
وغيمة.

من شرفتي أعاين الهواء الأصفر،
قارئاً حيثما كنتُ خطّيتُ:
“الربيع هو مثل حسناء تتعرّى”.

الشجرة الذهبية زرقاء.
المغني كان رفع قناعه عن رأسه.
القمر في طيّات القناع.

ترجمة: أمال نوّار آ 
معلومات عن الشاعر : هو ولد في 2 أكتوبر العام 1879 في ريدينج بولاية بنسلفانيا. التحق بكلية هارفارد العام 1897 لبضع سنوات، وقبل حصوله على الإجازة منها انتقل إلى كلية القانون في نيويورك 1903، بعد..
من القائل الحياة تنقبض والموت مُترقب
كما في … والاس ستيفنز

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *