Posted By admin
تمايلت فتناهى الدل والترف ومال تيها … ابن مليك الحموي

قصيدة : تمايلت فتناهى الدل والترف
ومال تيها … ابن مليك الحموي

تمايلت فتناهى الدل والترف
ومال تيها بها الاعجاب والصلف
وأقبلت وهي تزهو في غلائلها
تجرّ ذيل الصبا هذا هو الهيف
ربانة العطف ان ميطت براقعها
مذا اقول لعذالي وما اصف
ان قلت بدر محياها اقل سفها
فالبدر قد يعتريه النقص والكلف
يريك ماء المحيا ورد وجنتها
باللثم يجنى وبالالحاظ يقتطف
يكاد ضوء ثناياها اذا ابتسمت
منا سنا برقه الابصار يختطف
من نطفة خلقت بدرا ولا عجب
قد تخرج الدر من اجوافها الصدف
يكفي غراما بها ما ذقت من جرق
روح تسيل وطرف ماؤه بكف
ان كان في حبها قد سرها تلفي
ها قد رضيت به يا حبذا التلف
اما ورشف لماها وهي لي قسم
يحل عندي به الاقسام والحلف
ما مر ذكر سواها لي بواعيه
ولا بغير هواها لي حلا الشغف آ 
معلومات عن الشاعر : هو علي بن محمد بن علي ابن مليك الحموي
شاعر ولد بحماة و انتقل الى دمشق
تفقه و اشتغل بالادب و برع في الشعر و توفي بدمشق له ( النفاحات الادبية..
من القائل تمايلت فتناهى الدل والترف
ومال تيها … ابن مليك الحموي

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *