Posted By admin
تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ … الخنساء

قصيدة : تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ … الخنساء

تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ
هَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ
فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍ
وَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتني مُوَجَّعُ
تُذَكِّرُني صَخراً وَقَد حالَ دونَهُ
صَفيحٌ وَأَحجارٌ وَبَيداءُ بَلقَعُ
أَرى الدَهرَ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهُ
وَلَيسَ لِمَن قَد غالَهُ الدَهرُ مَرجِعُ
فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياً
فَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ آ 
معلومات عن الشاعر : هو تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر.
أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..
من القائل تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ … الخنساء

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *