Posted By admin
تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا … أبو العلاء المعري

قصيدة : تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا
… أبو العلاء المعري

تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا
مِنَ الإِنسانِ وَالدُنيا تَصيدُ
إِذا سَلِمَت فَنَصٌّ في المَوامي
فَواصَدَ ما بِهِ فَنِيَ القَصيدُ
وَما يَنفَكُّ في السَنَواتِ مِنها
حَليبٌ أَو نَحيرٌ أَو فَصيدُ
أَتُجزى الخَيرَ صَيدٌ مِن رِكابٍ
كَما تُجزى مِنَ الأَملاكِ صيدُ
أَم الإِلغاءُ يَشمَلُها فَتُضحي
كَأَنَّ سَوامَها زَرعٌ حَصيدُ
وَكَيفَ وَرَبُّها في الحُكمِ عَدلٌ
وَدُنياها لِخالِقِها وَصيدُ آ 
معلومات عن الشاعر : هو أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..
من القائل تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا
… أبو العلاء المعري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *