Posted By admin
دَعَتنا بَنو سَعدٍ إِلى الحَربِ … الأفوة الأودي

قصيدة : دَعَتنا بَنو سَعدٍ إِلى الحَربِ … الأفوة الأودي

دَعَتنا بَنو سَعدٍ إِلى الحَربِ دَعوَةً
وَلَم يَكُ حَقّاً في السِلابِ خُذولُها
فَسائِل بِنا حَيَّي مُرَيبٍ فَمَأرِبٍ
بِرائِسِ حَجرِ حَزنُها وَسُهولُها
فَأُبنا بِحورٍ كَالظِباءِ وَجامِلٍ
وَلَم يَمنَعِ البيضَ الحِسانَ بُعولُها
تُناغي العَضاريطَ المُشاةَ خَرائِدٌ
تُمَسِّحُ أَطرافَ القِلاصِ ذُيولُها آ 
معلومات عن الشاعر : هو صلاءة بن عمرو بن مالك، من بني أود من مذحج. شاعر يماني جاهلي يكنى أبا ربيعة، قالوا: لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، كان سيد قومه وقائدهم في..
من القائل دَعَتنا بَنو سَعدٍ إِلى الحَربِ … الأفوة الأودي

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *