Posted By admin
ظبْيٌ بمصرَ نسيتُ منـ ـهُ عِنَاقَ … ابن سناء الملك

قصيدة : ظبْيٌ بمصرَ نسيتُ منـ
ـهُ عِنَاقَ … ابن سناء الملك

ظبْيٌ بمصرَ نسيتُ منـ
ـهُ عِنَاقَ غِزْلانِ العِراقُ
ورشفْتُ راح رُضابِهِ
فوجدته حُلْوَ المَذاقْ
فإِذا أَتاني عاطِلاً
حلَّيْتُهُ درَّ المآقْ
وإِذا تأَطَّرَ قدُّهُ
فأَنا المُثقَّفُ بالعِناقْ
يا حُسْن أَيَّامي بِهِ
لوْ أَنَّ أَيَّامِي بَوَاقْ
باللهِ يا قمرَ الوَرَى
مَنْ خصَّ خصْرَك بالمحَاقْ
وعلام يَغْلِظُ سِلْكُ خُلْ
قِك مَعْ حَواشِيك الرِّقاقْ
كم يَعْذِلُون على انْخِلا
عِي في وِصَالِك وانْهِرَاقْ
ودواءُ ما تصْبُو إِليْ
هِ النَّفْسُ تعْجيلُ الفِرَاقْ آ 
معلومات عن الشاعر : هو هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..
من القائل ظبْيٌ بمصرَ نسيتُ منـ
ـهُ عِنَاقَ … ابن سناء الملك

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *