Posted By admin
فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ … السراج الوراق

قصيدة : فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ
… السراج الوراق

فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ
وَأَنقَذتَهُمْ مِن عَذابٍ أَلِيمِ
فَنارِي لَهُمْ مِثلُ نارِ الخَليلِ
وَنارُكَ لي مِثلُ نارِ ا لكليمِ
وَذُو العُرْفِ تَاللّهِ في جَنّةٍ
فَكُنْ واثِقاً بالأَمانِ العَظيمِ
لَقَد صَفَّقوا طَرَباً بِالجنَاحِ
كتَصفِيقِ شَادٍ بِصَوْتٍ رَخِيمِ
مَشَوْا كالطَّواوِيسِ في مَلْبَسٍ
بَهِىِّ البُرودِ بَهِيجِ الرُّقومِ
وَجَادَتْ بِهِمْ راحَةٌ كالغَمامِ
فَجاءَتْ بأَحسنِ رَوْضٍ وَسِيمِ
وَكَمْ أَيقظوا نائماً بِالأَذانِ
غدا بِجَلاءِ الظَّلامِ البَهيمِ
كأَني أُشاهِدُهُمْ كالقُضَاةِ
لِسَمْتٍ عَلِيهِمْ كَسَمْتِ الحَلِيمِ
وَإلا أَزِمّةُ دارٍ غَدَتْ
بِهِمْ حُرُماً أُمَنَا لِلحَريمِ
وَنِعْمَ الفِداءُ لَهُمْ قد بَعَثْتَ
من الفائقات ذَواتِ الشُُّحُومِ
أَعَدْنَ ا لشَّبابَ إلى مَطبخِي
وقد كانَ شَابَ بِحَمْلِ الهُمُومِ
وَعَادَتْ قُدُوريَ زِنجيَّةً
فَأَعجِبْ بِزنْجِيةٍ عِندَ رومِ
وَطَالَ لِسَانٌ لِنارِي بهِ
خَصَمْتُ خُطوباً غدَتْ مِن خُصُومِ
وَأَمسيْتُ ضَيْفَكَ في مَنْزِلي
وَمَن فيهِ ضَيْفٌ يضيفِ الكريمِ
وَقَد أَنبتتْ صَدَقاتُ الوَزِيرِ
لَهُمْ مَا لَهُمْ مِن دَمٍ أو لُحومِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..
من القائل فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ
… السراج الوراق

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *