الرئيسية / الشعر العربي / فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُم غَداةَ السَيلِ … الأفوة الأودي

فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُم غَداةَ السَيلِ … الأفوة الأودي

قصيدة : فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُم
غَداةَ السَيلِ … الأفوة الأودي

فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُم
غَداةَ السَيلِ بِالأَسَلِ الطَويلِ
أَلَم نَترُك سَراتَهُمُ عَيامى
جُثوماً تَحتَ أَرجاءِ الذُيولِ
تُبَكّيها الأَرامِلُ بِالمَآلي
بِداراتِ الصَفائِحِ وَالنَصيلِ
وَقَد مَرَّت كُماةُ الحَربِ مِنّا
عَلى ماءِ الدَفينَةِ وَالحَجيلِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو صلاءة بن عمرو بن مالك، من بني أود من مذحج. شاعر يماني جاهلي يكنى أبا ربيعة، قالوا: لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، كان سيد قومه وقائدهم في..
من القائل فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُم
غَداةَ السَيلِ … الأفوة الأودي

عن admin

شاهد أيضاً

هادئٌ مثل إعصارٍ وشيكٍ أجنحتُه كثيرةٌ … قاسم حداد

قصيدة : هادئٌ مثل إعصارٍ وشيكٍ أجنحتُه كثيرةٌ … قاسم حداد هادئٌ مثل إعصارٍ وشيكٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *