Posted By admin
قد هِمْتُ بالبدوَيِّ في الحُللِ وكَلِفْتُ … ابن سناء الملك

قصيدة : قد هِمْتُ بالبدوَيِّ في الحُللِ
وكَلِفْتُ … ابن سناء الملك

قد هِمْتُ بالبدوَيِّ في الحُللِ
وكَلِفْتُ بالحَضَرِيِّ في الكِلل
فالقلب حُلَّةُ ذَا وكِلَّة ذا
والجِسْمُ للشخصِين كالطَّلل
هذا يميل إِلى الجِيادِ وذَا
أَبداً تراه يَحِنُّ للإِبِل
بَدْرَانِ بل شمسانِ نُورُهُما
صَدَأُ العُقُولِ وصَيْقَلُ المُقَلِ
قال الفؤادُ وقد عَشِقْتُهما
مَالِي بِمحْبُوبين من قِبَل
لو كنت حاضرَنا وقد حضَرا
متلثَّمينِ بوردتيْ خَجَل
فلثمْتُ من فَرْع إِلى قَدَمٍ
وضمَمْتُ من صدْرٍ إِلى كَفَلِ
وعقدْتُ شعْرةَ ذا بشَعْرةِ ذا
وحَللْتُ ذَاكَ العقْدَ بالقُبَلِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..
من القائل قد هِمْتُ بالبدوَيِّ في الحُللِ
وكَلِفْتُ … ابن سناء الملك

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *