Posted By admin
قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ … أبو العلاء المعري

قصيدة : قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ
… أبو العلاء المعري

قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ
ذادوا وَما صَرَفَ الخُطوبَ ذِيادُ
أُمَراءُ حُكّامٌ كَأَيّامٍ أَتَت
شَفعاً بِها الجُمعاتُ وَالأَعيادُ
كَزِيادٍ الأُمَويِّ أَو كَزِيادٍ المَ
رِّيِّ إِذ وَلّى فَأَينَ زِيادُ
تُثنى الخَناصِرُ في الكِرامِ عَلَيهُمُ
وَتُمَدُّ نَحوَ سِناهُمُ الأَجيادُ
وَالمُطلَقاتُ مِنَ النُفوسِ كَأَنَّما
جُمِعَت لَها الأَغلالُ وَالأَقيادُ
وَحَبائِلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمُفلِتٍ
صَقرٌ مَكائِدَها وَلا فِيّادُ آ 
معلومات عن الشاعر : هو أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..
من القائل قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ
… أبو العلاء المعري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *