Posted By admin
كلُّ زرعٍ فإنه للحصادِ والمنايا روائح … ابن الرومي

قصيدة : كلُّ زرعٍ فإنه للحصادِ
والمنايا روائح … ابن الرومي

كلُّ زرعٍ فإنه للحصادِ
والمنايا روائح وغوادي
رحم اللّه من مضى ووقاكُمْ
نُوَبَ الدهر يا بني حمَّادِ
فلئن نلتُم سُعُود جُدودٍ
ما حُرمتُمْ مكارمَ الأجدادِ
ولئن لم يكن من الموت بُدٌّ
إن معروفكم لبَالمرصادِ
فاسلموا وانعموا بخير متاعٍ
واسعدوا بعده بخير مَعادِ
جعل اللّه عَيْشكم خير عيش
ما حَيِيتُمْ وزادكُمْ خير زادِ
ووقاكم كيْدَ البغاة ولا قلـ
ـلَلَ أمدادكم من الحُسّادِ
يا بني النُسْكِ والحكومة والحكـ
ـمة والعدل والنُّهَى والرشادِ
إن فعلتم ففعلُكُمْ لصواب
أو نطقتم فنطقكم لسَداد آ 
معلومات عن الشاعر : هو علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..
من القائل كلُّ زرعٍ فإنه للحصادِ
والمنايا روائح … ابن الرومي

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *