Posted By admin
كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها فَاِرتَجَّ … بشار بن برد

قصيدة : كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ … بشار بن برد

كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
حَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً
فَالشَمسُ طَلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها
مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَها
مِن ثَوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها
راحَت وَلَم تُعطِهِ بِرّاً لِلوعَتِهِ
مِنها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها آ 
معلومات عن الشاعر : هو بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية…
من القائل كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ … بشار بن برد

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *