Posted By admin
كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ … الحطيئة

قصيدة : كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ
… الحطيئة

كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ
إِذا ذُكِرتَ بِظَهرِ الغَيبِ تَأتيني
جادَت لَهُم مُضَرُ العُليا بِمَجدِهِمِ
وَأَحرَزوا مَجدَهُم حيناً إِلى حينِ
أَحمَت رِماحُ بَني سَعدٍ لِقَومِهِمِ
مَراعِيَ الحُمرِ وَالظِلمانِ وَالعينِ
بِكُلِّ أَجرَدَ كَالسِرحانِ مُطَّرِدٍ
وَشَطبَةٍ كَعُقابِ الدَجنِ يُردينِ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها
حَتّى رَأَوهُنَّ مِن دونِ الأَظانينِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو مُليكة.
شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد. وهجا أمه واباه ونفسه. واكثر من هجاء الزبرقان بن..
من القائل كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ
… الحطيئة

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *