Posted By admin
لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة … ابن سناء الملك

قصيدة : لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة … ابن سناء الملك

لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة الوَقد
فلو شاءَ منه الثغرُ أَطْفاكِ بالبَرْدِ
فأَلْصِقْ بها ذاك المقبَّلَ ساعةً
فما الطبُّ إِلا دفعُكَ الضِدَّ بالضدِّ
ولم يَكْفِها أَنْ قَبَّلَتْك على اللَّمى
إِلى أَنْ أَراها قبَّلَتْكَ على الخَدِّ
ولو كان لي فيك المشارِكُ غيرَها
لأَبْصَر ما لا ظَنَّ بي أَنَّه عِنْدِي
وغيرُ عجيبٍ أَنَّ لونَكَ حائلٌ
أَلستَ تَرى ما يفعل الحرُّ بالوَرْدِ
متى ينطفي وهجُ السَّقامِ ونارُه
فأَجني ثمارَ الوصلِ من جنةِ الخُلْد
بلثمٍ يُعِيدُ المرْشَفَين بِلا لَمىً
وضَمٍّ يعود الصَّدرُ مِنْه بِلا نَهْدِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..
من القائل لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة … ابن سناء الملك

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *