Posted By admin
لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّني … أبو العلاء المعري

قصيدة : لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّني
… أبو العلاء المعري

لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّني
أَنّي خَليفَتُها وَلا مَحمودُها
وَجَهِلتُ أَمري غَيرَ أَنّي سالِكٌ
طُرقاً وَخَتها عادُها وَثَمودُها
زَعَموا بِأَنَّ الهَضبَ سَوفَ يُذيبُه
قَدَرٌ وَيَحدُثُ لِلبِحارِ جُمودُها
وَتَشاجَروا في قُبَّةِ الفَلَكِ الَّتي
مازالَ يَعظُمُ في النُفوسِ عَمودَها
فَيَقولُ ناسٌ سَوفَ يُدرِكُها الرَدى
وَيَمينُ قَومٌ لا يَجوزُ هُمودُها
أَتُدالُ يَوماً فِضَّةٌ مِن فِضَّةٍ
فَيَصيرُ مِثلَ سَبيكَةٍ جُلمودُها
إِن فَرَّقَت شُهُبَ الثَرَيّا نَكبَةٌ
فَلِجُذوَةِ المِرّيخِ حُقَّ خُمودُها
وَإِذا سُيوفِ الهِندِ أَدرَكَها البِلى
فَمِنَ العَجائِبِ أَن تَدومَ غُمودُها آ 
معلومات عن الشاعر : هو أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..
من القائل لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّني
… أبو العلاء المعري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *