الرئيسية / الشعر العربي / لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُ وسرّ … ابن دنينير

لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُ وسرّ … ابن دنينير

قصيدة : لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُ
وسرّ … ابن دنينير

لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُ
وسرّ هوى تمت عليه دموعهُ
وجفن جفاه الغمض شوقا وإنما
لبعد التداني بأن عنه هجوعه
أبى الليل إلا أن يطول وإنما
أبى الصبح أن يجلو الظلام صديعه
وينزل دار ظلت أنشد مهجتي
لديه فحيّت عن جوابي ربوعه
عهدت به شرخ الشباب وعيشة
صفت لي وإذا قلي عديم نزوعه
فأصبح مسلوب العزاء عن الصبا
وعصر الصبى عند الغواني شفيعه
تمنّيت أنّ الطيف زار فأنثني
وقد سرّني منه الفداة صنيعه
قنعت به والحر إن عز مطلب
سيغنيه عن ذل السؤال قنوعه
لئو قر قلب المالكية إنني
غدوت بقلب ليس يهدا ولوعهُ
يقولون لي ألا تجلّدت هل يرى
جليد فتى يبدي هواه هلوعهُ
وقالوا التداني قلت قد حيل دونه
فقالوا التسلي قلت بان جميعه
أعلل قلبي بالأماني وأنثني
حليف ضنى تسكاب دمعي بذيعه
أحبابنا إن كان عهدي مضيّعا
لديكم فعندي عهدكم لا أضيعه
لكم في ضمير القلب ودّ مؤكّد
وودّي قد انقضّت لديكم جموعهُ
هل الدهر يدني منك يا مي مرة
ويفعل بي ما شاء إني أطيعه
لقد ساء بي فعل الزمان فسهمه
رمى فأصاب القلب مني وقوعه
ولكنني في ظل أحمد لم أكن
لأخشى زمانا قد ألمت قطوعه
مليك به جلّت أناس مطيعة
وذلّت أناس أصبحت لا تطيعه
غدا في اقتناء الحمد بالجود جاهداً
وحاز المعالي فالثناء دروعه
فأوردت الآمال ورد نواله
فزاد على ريّ الأماني شروعهُ
فتىً يستقل النجم من جود كفّه
جلالاً وإن أولى الندى لا يشيعه
مليك غدا في جبهة الدهر غرّة
وأشرق في دهر تغشى هزيعه
إذا ما دعا داعي المكارم والعلى
لبذل العطايا الغرّ فهو سميعه
به عاد ممحوا الشريعة واغتدى
به الدين مردوداً إليه مضيعه
بغزوٍ ونسك في انفرادٍ ومجمع
يبيت وخوف الله حقا ضجيعهُ
ففي السلم تلقاه لدى الحق قائما
يجلي الدياجي خوفه وخضوعه
وف الحرب يفري الهام منه بصارم
سلوب نفوس الدارعين لموعه
فأنى يرى يوم الكريهة فارس
صريع المنايا فهو خوفا صريعه
فما ينثني رمح له عن مطاعن
غداة الوغى إلا إليه رجوعه
وما منع الأبطال من دون سيفه
جدار ولا حصن يشاد منيعه
أأحمد مهلا لم يكن في الورى إذا
سواك غدا نحو السماء طلوعه
وماكنه هذا السر سر عزيمة
ولكن سرّ الله فيه قريعهُ
هنيء لهذا الخلق ملك زكت لهم
أصول العلى منه وطابت فروعه
وما الغيث إلا معقب السيل إنه
نتيجة مجد بان منه نصوعه
وبالطائر الميمون عاد زمانهم
ربيعا وإقبال الزمان ربيعه
هو البدر أبدى رونق كالدهر نوره
واشرق في داجي الزمان طلوعه
فللشمس والأفلاك منه مسرّة
وللناس يمن منه لذّ مريعه
عليّ غدا في الفضل مثل سميّه
بقدر سما فوق السماء رفيعه
فهنّئت يا سيف الملوك بمقبل
يبشّر بالإقبال وهو قريعه
فأنت لأبكار المكارم معدن
ولا غرو أن يقفو البديع بديعه آ 
معلومات عن الشاعر : هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي من أهل الموصل من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء..
من القائل لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُ
وسرّ … ابن دنينير

عن admin

شاهد أيضاً

وذي إثرةٍ ما زال ينقص … ابن الساعاتي

قصيدة : وذي إثرةٍ ما زال ينقص … ابن الساعاتي وذي إثرةٍ ما زال ينقص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *