Posted By admin
ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى … الأحوص الأنصاري

قصيدة : ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى … الأحوص الأنصاري

ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِها
إِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِي
وَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ
تُخشَى بَوادِرُهُ عَلى الأَقرانِ
إِنّي إِذا خَفِيَ اللِئامُ رَأَيتَني
كَالشَّمسِ لا تَخفى بِكُلِّ مَكانِ
إِنّي عَلى ما قَد تَرَونَ مُحَسَّدٌ
أنمي عَلى البَغضاءِ والشَنآنِ
أَصبَحتُ لِلأَنصارِ فيما نابَهم
خَلَفاً وَلِلشُّعراءِ مِن حَسَّانِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة.
شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..
من القائل ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى … الأحوص الأنصاري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *