Posted By admin
مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِ … الخنساء

قصيدة : مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِ
… الخنساء

مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِ
كَالغُصنَينِ أَو مَن راهُما
أَخَوَينِ كَالصَقرَينِ لَم
يَرَ ناظِرٌ شَرواهُما
قَرمَينِ لا يَتَظالَمانِ
وَلا يُرامُ حِماهُما
أَبكي عَلى أَخَوَيَّ
وَالقَبرِ الَّذي واراهُما
لا مِثلَ كَهلِيَ في الكُهولِ
وَلا فَتىً كَفَتاهُما
رُمحَينِ خَطِّيَّينِ في
كَبِدِ السَماءِ سَناهُما
ما خَلَّفا إِذ وَدَّعا
في سُؤدُدٍ شَرواهُما
سادا بِغَيرِ تَكَلُّفٍ
عَفواً بِفَيضِ نَداهُما آ 
معلومات عن الشاعر : هو تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر.
أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..
من القائل مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِ
… الخنساء

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *