الرئيسية / الشعر العربي / وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا كَفى … القاضي الفاضل

وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا كَفى … القاضي الفاضل

قصيدة : وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
كَفى … القاضي الفاضل

وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍ
لِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ
وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍ
وَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ
وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍ
وَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ
وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِ
مِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَت
غَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ
صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاً
وَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ
لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَما
يَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُ
تُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ
مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌ
رَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..
من القائل وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
كَفى … القاضي الفاضل

عن admin

شاهد أيضاً

فتانة الصبّ تجلى في حماه … ابن نباته المصري

قصيدة : فتانة الصبّ تجلى في حماه … ابن نباته المصري فتانة الصبّ تجلى في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *