Posted By admin
وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً بِأَمواهِ البِحارِ … المكزون السنجاري

قصيدة : وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً
بِأَمواهِ البِحارِ … المكزون السنجاري

وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً
بِأَمواهِ البِحارِ تَزيدُ وَقدا
وَفي الظِلِّ الحَرورِ وَفي الفِيافي
بِلا ظِلٍّ لِحَرِّ الشَمسِ بَردا
وَكُلُّ الكُلِّ في الأَبعاضِ بَعضاً
وَقَبلَ القَبلِ بَعدَ البُعدِ بُعدا
فَأَربابُ العَلاءِ لَهُ عَبيدٌ
وَلي وَلَهُ غَدا مَولىً وَعَبدا
وَأَعجَبُ حالِهِ في القُربِ مِنهُ
إِلى رائيهِ عَنهُ يَزيدُ بُعدا
فَمِنهُ بِالجُنونِ مُنِحتُ عَقلاً
وَفيهِ بِالضَلالِ وَجدتُ رُشدا
لِذاكَ حِماهُ غَدَت سَبيلي
سَبيلاً مَن تَعَدّاها تَعَدّا
لِأَنَّ وَلِيَّ أَمري في زَماني
عَلى أَهلِ التَحَدّي قَد تَحَدّا
فَمَوعودُ المُنى مِنهُ لِغَيري
بِحالِ الوَقتِ لي قَد صارَ نَقدا آ 
معلومات عن الشاعر : هو المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..
من القائل وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً
بِأَمواهِ البِحارِ … المكزون السنجاري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *