Posted By admin
وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُ فَكَيفَ … القاضي الفاضل

قصيدة : وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُ
فَكَيفَ … القاضي الفاضل

وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُ
فَكَيفَ وَفيهِ سَبعَةٌ خَيرُها شَرُّ
سَقامٌ وَأُسدٌ ضارِياتٌ وَأَسهُمٌ
وَسُمرُ القَنا وَالنَبلُ وَالسَيفُ وَالخَمرُ
فَماذا نَرى فيمَن حَوى فيكَ أَربَعاً
بِواحِدَةٍ مِنهُنَّ يَنفَطِرُ الصَخرُ
فَأَيّامُهُ سودٌ وَبيضٌ لِحاظُهُ
وَأَضلُعُهُ صُفرٌ وَأَدمُعُهُ حُمرُ آ 
معلومات عن الشاعر : هو المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..
من القائل وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُ
فَكَيفَ … القاضي الفاضل

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *