Posted By admin
وَهَبتُ اِشتِهاري في هَواكَ صَبابَتي لِيَشهَدَ … المكزون السنجاري

قصيدة : وَهَبتُ اِشتِهاري في هَواكَ صَبابَتي
لِيَشهَدَ … المكزون السنجاري

وَهَبتُ اِشتِهاري في هَواكَ صَبابَتي
لِيَشهَدَ فيكَ الغائِبونَ تَهَتُّكي
وَزَهَّدتُ فِيَّ الراغِبينَ عَنِ الهُدى
بِخَلعِ التُقى مِن بَعدِ لُبسِ التَنَسُّكِ
وَما ضاقَ ذَرعي بِالمَلامَةِ مِنهُم
وَأَوسَعُ شَيءٍ فيكَ لِلعُذرِ مَسلَكي
وَلِكِنَّ تَوحيدي هَواكَ بِغَيرَتي
مَصونٌ عَن الإِلقاءِ في سَمعِ مُشرِكِ آ 
معلومات عن الشاعر : هو المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..
من القائل وَهَبتُ اِشتِهاري في هَواكَ صَبابَتي
لِيَشهَدَ … المكزون السنجاري

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *