Posted By admin
وَيها خُثَيمُ إِنَّهُ يَومٌ ذَكَر مُذَمِّرٌ … الأعشى

قصيدة : وَيها خُثَيمُ إِنَّهُ يَومٌ ذَكَر
مُذَمِّرٌ … الأعشى

وَيها خُثَيمُ إِنَّهُ يَومٌ ذَكَر
مُذَمِّرٌ سَقباً بِذِفراهُ شَعَر
لَم تَرَ شَمسٌ مِثلُهُ وَلا قَمَر
فَاِدنُ مِنَ البَأسِ إِذا البَأسُ حَضَر
وَزاحَمَ الأَعداءُ بِالثَبتِ الغَدَر
كونَن كَسَمٍّ ناقِعٍ فيهِ الصَبِر
وَاِرجُم إِذا ما ضَيَّعَ الناسُ الدُبُر آ 
معلومات عن الشاعر : هو ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير.
من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد..
من القائل وَيها خُثَيمُ إِنَّهُ يَومٌ ذَكَر
مُذَمِّرٌ … الأعشى

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *