الرئيسية / الشعر العربي / يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ … ابن النقيب

يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ … ابن النقيب

قصيدة : يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ … ابن النقيب

يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ الكرى
نَمْ وابْقِ لي طرْفاً لشَخْصِكَ حَارِسَا
ما إن رأيت ولا سمعت بمثل ما
في القلب من حُبيّك قطّ مجانِسَا
أفديك من رَشَأ تناعَسَ طَرْفُهُ
من قبل أن يُلْفى وحقك ناعسا
يهتزُّ كالغصْن الرطيب إِذا مشى
والقضب أحسن ما تكون موائِسَا
لَبِسَ الحُليَّ وقامَ يخطر باسماً
فجلى عن الليل البهيم حَنادِسَا
في خدِّه خالٌ غدتْ شَعَرَاتُهُ
تحكي دُخَانَ المِسْك أضحى حارسا
فالله يحرسه على كيد العِدَى
ويُديمه خِلاًّ عليَّ مؤانِسَا آ 
معلومات عن الشاعر : هو عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..
من القائل يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ … ابن النقيب

عن admin

شاهد أيضاً

قد أنِفتُ الصلاة خلف شيوخ … رفعت الصليبي

قصيدة : قد أنِفتُ الصلاة خلف شيوخ … رفعت الصليبي قد أنِفتُ الصلاة خلف شيوخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *