Posted By admin
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ سَكَنَتْ إلى … ابن الأبار البلنسي

قصيدة : يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
سَكَنَتْ إلى … ابن الأبار البلنسي

يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
سَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ
غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم
يَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ
لَو يَدّعي لُطْف الهَواء أو الهَوى
ما كُنْتَ في تَصْديقِهِ تَرْتَابُ
لِلْعُود محْتدُه وَمِلْءُ ضُلوعه
لإغاثَة الشّجَر اللّهيف رَبَابُ
وكَأنّه مِمّا تَرَنّم مَاجِنٌ
وكأنّه ممّا بَكى أوّابُ
وكَأنّه بِنُثَارهِ وَمَدارِه
فَلَكٌ كواكِبُهُ لَها أذنابُ آ 
معلومات عن الشاعر : هو محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..
من القائل يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
سَكَنَتْ إلى … ابن الأبار البلنسي

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *